حسين الحسيني البيرجندي

136

غريب الحديث في بحار الأنوار

* ومنه عن الكميت في أبي جعفر عليه السلام : يا خير من حملت انْثى ومن وَضَعَتْ * به إليك غدا سيري وإيضاعي : 46 / 345 . * ومنه عن سلمان في الفتن : « يهلك فيها الراكِب المُوضِع » : 22 / 388 . أي المُسرِع فيها ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ الملائكة لَتَضَعُ أجْنِحَتَها لِطالِب العلم » : 1 / 164 . أي تَفْرُشُها لتَكون تَحتَ أقدامِه إذا مَشَى ( النهاية ) . وتقدّم معنى الحديث في « جنح » . وضم : عن ابن عبّاس : « إنّ اللَّه خلق سطيحاً الغسّانيّ لَحْماً على وَضَم ، والوَضَم شرائح من جرائد النخل » : 15 / 217 . قال الجوهري : الوَضَم : كلّ شيء يُجعل عليه اللحم من خشب أو بارية يُوقى به من الأرض ( المجلسي : 15 / 218 ) . * ومنه في صِفَة جهنّم : « تلسع الكافرَ اللسعةَ فلا يبقى منه لحمٌ على وَضَم » : 57 / 92 . وضن : عن أمير المؤمنين عليه السلام لرجل : « إنّك لَقَلِقُ الوَضِين » : 38 / 159 . الوَضِين : بِطانٌ مَنْسوج بعضُه على بعض ، يُشَدّ به الرَّحل على البعير كالحِزام للسَّرج . أراد أنّه سريع الحركة . يَصفه بالخِفَّة وقلَّة الثَّبات كالحزام إذا كان رِخْواً ( النهاية ) . * ومنه عن كرز : إليك تعدو قَلِقاً وَضِينُها : 21 / 336 . أراد أنّها هُزِلَت ودَقّت للسَّير عليها ( النهاية ) . * ومنه في الخبر : « أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال للمسيّب بن نجيّة : يأتيكم راكب الدَّغِيلة يشدّ حقوها بِوَضِينها . . . يريد بذلك الحسين عليه السلام » : 41 / 314 . والدَّغِيلة : الدَّغَل والمكر والفساد ؛ أي يركب مكر القوم ويأتي لما وعدوه خديعةً ، ويحتمل أن يكون تصحيف الرَّعِيلة ؛ وهي القطيعة من الخيل القليلة . . . وشَدُّ حقوها به كناية عن الاهتمام بالسير والاستعجال فيه ( المجلسي : 41 / 314 ) .